أنتم هنا : الرئيسيةالمستجداتتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول "فعلية الحق في الصحة بالمغرب..التحديات والرهانات ومداخل التعزيز"

النشرة الإخبارية

المستجدات

28-07-2022

مشاركة المجلس في أشغال مؤتمر الشبكة العربية وجمعيتها العامة 19 حول "إدماج حقوق (...)

اقرأ المزيد

27-07-2022

مشاركة المجلس في المؤتمر العربي الإقليمي الرابع حول "أثر الأزمات على التمتع (...)

اقرأ المزيد

21-07-2022

إعلان طلب عروض لدعم مشاريع الجمعيات في مجال مناهضة العنف ضد النساء والفتيات (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول "فعلية الحق في الصحة بالمغرب..التحديات والرهانات ومداخل التعزيز"

قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يومه الجمعة 22 أبريل 2022، تقريره الموضوعاتي حول الحق في الصحة تحت عنوان "فعلية الحق في الصحة بالمغرب.. التحديات والرهانات ومداخل التعزيز"، الذي يعرض اختلالات وصعوبات الولوج للحق في الصحة ويقترح المداخل الممكنة لتجاوزها.

وفي كلمتها خلال هذا اللقاء، الذي تم بحضور ممثلة مكتب منظمة الصحة العالمية بالمغرب وممثلي المركزيات النقابية والهيئات المهنية وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال ونساء الإعلام وعدة فعاليات، ذكرت السيدة آمنة بوعياش بمنهجية إعداد هذا التقرير واللقاءات التشاورية التي عقدها المجلس منذ إطلاق هذا المشروع في أكتوبر 2020 في ست جهات ترابية، اعتمادا على مقاربة تشاركية قائمة على حقوق الإنسان في تقييم السياسات العمومية.

وأبرزت السيدة بوعياش أن التمكن من تجاوز المعيقات التي تحول دون تمتع جميع المواطنين والمواطنات بحقهم في الصحة يستدعي التركيز على خمس مداخل رئيسية يقترحها التقرير وتتعلق ب: "تعزيز الحكامة على مستوى آليات صناعة القرار والبنيات الاستشفائية والتمويل والموارد البشرية والصناعة الدوائية"؛ "بناء نظام صحي قائم على المقاربة الوقائية"؛ "توسيع دائرة المستفيدين من التغطية الصحية الشاملة"؛ "تحسين ظروف الممارسة الطبية والاهتمام بالتكوين والبحث العلمي" و"معالجة إشكالية ازدواجية النظام الصحي".

كما اعتبر المجلس من خلال تقريره أن جهود تعزيز الحق في الصحة لجميع المواطنات والمواطنين ينبغي أن يتأسس على استراتيجية وطنية للصحة كجزء لا يتجزأ من السياسة العامة للدولة. وبناء على ذلك، يقترح المجلس أن تستند هذه الاستراتيجية على أربعة مرتكزات رئيسية: "الدولة الاجتماعية، ضامنة وحامية للحقوق"، "تجاوز المقاربة القطاعية"، "الاستدامة وضمان الأمن الإنساني" و"تعزيز الجهوية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية".

وخلصت  السيدة بوعياش إلى أن المجلس استنتج من مجموع اللقاءات التشاورية التي نظمها، أن "الدولة لم تتمكن لحد الآن، رغم المجهودات، من ضمان الأمن الصحي للمواطنين، في كل أبعاده، الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية، سواء بخصوص الولوج للخدمات الصحية، أو وضع استراتيجية دوائية تستجيب للحاجيات الوطنية"، مسجلة بإيجابية مجهود الدولة في الحملة الوطنية للتلقيح ضد كرونا.

ولتجاوز هذه الإشكاليات، أكدت رئيسة المجلس أنه من الضروري إعمال رؤية جديدة تكون فيها الدولة، على المستوى الوطني والمحلي، هي الضامنة والمدافعة  عن الحق في الصحة، طبقا لالتزاماتها الدولية والوطنية، لا سيما الفصل 31 من دستور المملكة الذي ينص على أن: "تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في العلاج والعناية الصحية؛ الحق في الرعاية الصحية؛ ...".

يذكر أن هذا التقرير يقدم أزيد من 100 توصية لتعزيز فعلية الولوج للحق في الصحة تتوزع بين توصيات ذات طابع تشريعي، توصيات مرتبطة بحكامة قطاع الصحة، توصيات مرتبطة بتعزيز المقاربة الوقائية، إلخ.

تحميل النص الكامل للتقرير

تحميل ملخص التقرير بالعربية

تحميل الملخص بالأمازيغية 

 

أعلى الصفحة