أنتم هنا : الرئيسية"التراث المادي واللامادي بالمنطقة الجنوبية " محور لقاء دراسي نظمه المجلس بالسمارة

  • تصغير
  • تكبير

"التراث المادي واللامادي بالمنطقة الجنوبية " محور لقاء دراسي نظمه المجلس بالسمارة

شكل موضوع "التراث المادي واللامادي بالمنطقة الجنوبية " محور اليوم الدراسي الذي نظمه بالسمارة المكتب الإداري الجهوي للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان بالعيون يوم 19 دجنبر 2009.

وسعى هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تحضير مخطط عمل المكتب الجهوي الإداري للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالعيون، إلى تأسيس حوار يفتح المجال أمام الفعاليات الجمعوية والحقوقية للمشاركة في وضع التصورات الكفيلة بالنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها بإقليم السمارة.

وقد أبرز المتدخلون خلال هذا اللقاء غنى التراث الثقافي بالمنطقة الذي يزخر بالأدوات المصنوعة والآثار والمواقع التي تعود إلى العصر الحجري، والمنحوتات الصخرية والأطلال والمواقع الاستراتيجية التي لاشك انها شكلت فضاءات للتجمعات واللقاء كانت تشهد حركة مبادلات مهمة خلال فترات محددة من السنة.
كما دعوا إلى دراسة وترميم البنايات التاريخية والآثار الأركيولوجية بالمنطقة مثل الزوايا والأضرحة والمساجد، مع الحرص على الحفاظ على طابعها المميز.

وبخصوص التراث غير المادي، تناول المتدخلون مجموع مكونات التراث الشفاهي بالمنطقة الصحراء خاصة مفهوم الملكية الجماعية التقاليد الشفاهية، إحياء الحفلات، نصوص الأغاني الشعبية، وغلبة الثقافة الشفاهية على المكتوب.
وأشاروا إلى أن هذا التراث يواجه إكراهات عدة بما في ذلك الغزو الثقافي الذي تمارسه القنوات الفضائية الشرقية والغربية، الطابع الفلكلوري لبعض المهرجانات، والاندثار الذي يتهدد العديد من الفنون الشعبية...

من جهة أخرى، أشار السيد أحمد حرزني رئيس المجلس في افتتاح هذا اللقاء إلى أن الثقافة الصحراوية استطاعت التطور والتكيف منذ آلاف السنين, وأن العالم قد يحتاج إليها خلال الحقب القادمة خصوصا أنه معرض لتصحر تدريجي وذلك في إطار ما يعرفه من احتباس حراري.

أعلى الصفحة