أنتم هنا : الرئيسيةالتعاون والعلاقات الخارجيةالعلاقات الخارجيةفضاءات التعاون في مجال حقوق الإنسانالحوار العربي الأوروبي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

الإصدارات

النشرة الإخبارية

المستجدات

10-01-2022

مؤسسة إعلامية وطنية تختار السيدة ميمونة السيد شخصية حقوقية لسنة 2021 (...)

اقرأ المزيد

31-12-2021

آمنة بوعياش: تهنئة بمناسبة حلول السنة الجديدة (...)

اقرأ المزيد

26-12-2021

انتخاب المجلس الوطني لحقوق الإنسان عضوا بمكتب التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

الحوار العربي الأوروبي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

تعريف

يعد الحوار العربي الأوروبي لحقوق الإنسان شبكة من المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقتين العربية والأوروبية، تضم 20 منظمة كاملة العضوية وأخرى لها صفة مراقب: 14 مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، سبعة منها تنحدر من المنطقة العربية وسبعة أخرى من أوروبا، بالإضافة إلى هيئتين أوروبيتين للمساواة، ومؤسستين متخصصتين في البحث، ومؤسستين من الاتحاد الأوروبي، ووكالتين من الأمم المتحدة والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.
ويهدف الحوار إلى تعزيز وتشجيع التفاهم بين أوروبا والعالم العربي حول قضايا حقوق الإنسان، وذلك من خلال إستراتيجية تروم تطوير عمل المؤسسات الوطنية في المنطقتين العربية والأوروبية، وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان من خلال الشراكات والتعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

لقاءات رفيعة المستوى

وقد نظمت حتى الآن خمسة لقاءات رفيعة المستوى في إطار هذا الحوار، حيث انعقد اللقاء الأول بالعاصمة الأردنية عمان في أبريل 2007 حول موضوع الإرهاب وحقوق الإنسان، واللقاء الثاني بالعاصمة الدنمركية كوبنهغن في أكتوبر 2007 حول موضوع التمييز، واللقاء الثالث بمدينة الرباط حول موضوع الهجرة وحقوق الإنسان في ماي 2007، واللقاء الرابع بلاهاي بهولندا حول موضوع حقوق العمال المهاجرين مارس 2009، واللقاء الخامس بالعاصمة القطرية الدوحة حول موضوع حقوق المرأة، واللقاء السادس بالعاصمة الألمانية برلين في ماي 2011، حول موضوع التعذيب وحكم القانون.
وعرفت جميع هذه اللقاءات حضور ممثلين عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من فرنسا وأيرلندا والدانمرك وسويسرا والنرويج وألمانيا واليونان وهولندا والسويد والأردن ومصر وفلسطين والجزائر وقطر وتونس والمملكة العربية السعودية واليمن وموريتانيا والمغرب.
كما شكلت فرصة لتعزيز الحوار قصد الوصول إلى فهم مشترك لهذه القضايا بالمنطقتين، العربية والأوربية، واعتماد توصيات واقتراحات لتقوية دور المؤسسات الوطنية في النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

مجموعات العمل

أسفرت هذه اللقاءات المنظمة في إطار الحوار العربي الأوروبي لحقوق الإنسان عن إحداث مجموعات للعمل من أجل المساهمة في تقوية وتعزيز مسلسل الحوار ومتابعة نتائج اللقاءات رفيعة المستوى، وكذا من أجل المساهمة في تقديم المشورة للحوار، وتوفير فرص لتبادل التجارب وبناء القدرات. ولذلك يمكن اعتبار هذه المجموعات بمثابة الذراع الوظيفية للقاءات الحوارية، إذ لا تكتفي بخلق فضاء للمؤسسات الوطنية للتعاون المشترك بل تساهم أيضا في خلق فضاء للتفاعل والانفتاح على مختلف الفاعلين المعنيين بمجالات حقوق الإنسان في المنطقتين، سواء من المجتمع المدني أو وسائل الإعلام أو الأكاديميين أو المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية. ويتعلق الأمر بالمجموعات التالية:
- المجموعة المعنية بمكافحة الإرهاب،
- المجموعة المعنية بالهجرة وحقوق العمال المهاجرين:
- المجموعة المعنية بحقوق المرأة

ورشة للتكوين في مجال الولوج إلى المعلومة

كما نظمت سكرتارية الحوار، التي تضم في عضويتها المعهد الدنمركي لحقوق الإنسان، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، والمركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن، والتحق بها مؤخرا المعهد الألماني لحقوق الإنسان، ورشات في هذا الإطار أسفرت عن إصدار مجموعة من التوصيات الهامة، من قبيل حث المجتمع الدولي باعتماد اتفاقية دولية أو بروتوكول ملحق بإحدى الاتفاقيات لتنظيم الحق في الولوج إلى المعلومات؛ وسن قوانين في الدول المشاركة تنظم الحق في الولوج إلى المعلومات أخذاً بعين الاعتبار المواثيق الدولية ذات الصلة والتطورات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية؛ وقيام جمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بدورها في تحسيس المواطنين بالموضوع ودفعهم إلى حسن استعمال القانون وإدراج هذا الحق في أجندتها؛ وأهمية تنظيم دورات تكوينية للمكلفين بالاتصال في الإدارات العمومية.

أعلى الصفحة